مسلسل عمر - الحلقة 28
تدور أحداث الحلقة حول ترقّب المسلمين لأخبار معركة القادسية، حيث يخرج عمر بن الخطاب بنفسه منتظرًا أنباء الجيش رغم شدة الحر، إلى أن تصل بشائر النصر من اليرموك والقادسية ومقتل كبار قادة الفرس، ثم أسر الهرمزان وإسلامه بعد أن أدرك زوال مُلك كسرى وتحقيق وعد رسول الله ﷺ. وتشهد الحلقة وصول سراقة بن مالك وهو يحمل قباء كسرى وسيفه وتاجه، لتتجلى علامات انتقال الملك إلى المسلمين.
وتنتقل الأحداث إلى حرص عمر على ضبط شؤون الدولة بعد اتساع الفتوحات، فيقرر إنشاء الديوان لتنظيم العطاء بحسب السبق والغناء والحاجة، ويرفض تقسيم أرض الفتح بين المقاتلين ليبقى خراجها حقًا لجميع المسلمين، حاضرهم ومن سيأتي بعدهم، ولحماية الفلاحين الذين دخلوا في سلطان الإسلام. كما تتناول الحلقة مواقفه الاجتماعية، مثل فرض العطاء لكل مولود بعد رؤيته صبيًا يبكي من شدة الفقر.
وتختتم الحلقة بحدث فتح بيت المقدس، حيث يطلب أهلها الصلح على أن يتولاه عمر بنفسه، فيسير إليهم ويعقد عهد الأمان الشهير الذي ضمن لهم كنائسهم وحقوقهم وطمأنهم على أنفسهم وأموالهم حتى آخر الدهر.