مسلسل عمر - الحلقة 11
تتصاعد حدة التوترات الداخلية في يثرب مع إقرار الأذان كشعار إسلامي للجمع للصلاة، بعد رؤية رآها عبد الله بن زيد الأنصاري وأقرها الوحي، ما أنهى الحيرة في كيفية النداء إلى الصلاة دون الاعتماد على بوق أو ناقوس. بالتوازي، تظهر الانقسامات الحادة بين يهود المدينة حول "صحيفة المدينة"، حيث يرى البعض أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد "عدل الرجل فينا إذ ساوى بيننا وبين المسلمين"، بينما يصر آخرون على أن هذه المساواة "ظلم" لهم كونهم "شعب الله" لا يتساوون مع "أولئك الأغيار"، مؤكدين أن أي عهد مع غير اليهود هو مجرد ستار مؤقت يُنبذ عند التمكن منهم. وبينما يسيطر الأسى على أشراف مكة الذين يشعرون بـ "فقدان شطر من النفس" لخروج ذويهم وانحيازهم للمسلمين، يصل الخبر بوجود قافلة قريش التجارية العائدة من الشام، والتي تحمل أموال المهاجرين المستولى عليها.
تشتعل مكة بالنفير العام لحماية القافلة وأموالها، ويخرج أشراف قريش وقادتها رغم الخلافات العائلية والأبوية التي تسببت فيها الهجرة والإسلام . ورغم نجاة القافلة بالفعل بمساعي أبي سفيان، يصر أبو جهل على المضي بالجيش إلى بدر لإظهار القوة وإثبات الهيمنة أمام العرب. وفي هذا المسير، تتجلى المواقف الفردية الحاسمة؛ فبينما يحاول عتبة بن ربيعة جاهداً إقناع قريش بالرجوع تجنباً لسفك دماء الأقارب، ينجح عبد الله بن سهيل في الانفلات من أبيه وينضم إلى صفوف المسلمين. تنتهي الاستعدادات بوقوف الجيشين وبدء المبارزة، حيث يتقدم أبطال قريش للمبارزة ضد فرسان المسلمين، ويرتفع شعار المؤمنين القوي في سماء المعركة: "أحد أحد"
#مسلسل_عمر #عمر_الفاروق #سهيل_بن_عمرو #مكة_المكرمة #تلفزيون_قطر #مسلسلات #مسلسلات_رمضان #مسلسلات_تاريخية #هجرة_الرسول #يثرب #المدينة_المنورة #عمر_مهاجرا #علي_ابن_أبي_طالب #المؤاخاة_في_الإسلام #صحيفة_المدينة #أبو_أيوب_الأنصاري #طلع_البدر_علينا