مسلسل عمر - الحلقة 10
تتمحور أحداث الحلقة حول تتويج الهجرة النبوية إلى يثرب، فبعد بيعة العقبة الثانية التي تمت بين النبي محمد وعمه العباس وبين وفد الأوس والخزرج، يهاجر المسلمون إلى يثرب، وتستمر قريش في ملاحقة المهاجرين، حيث يخرج عمر بن الخطاب مجاهراً بالهجرة متحدياً قريش: "من أراد أن تثكله أمه ويؤتم ولده أو يرمل زوجه فليلقني وراء هذا الوادي"، بينما يخدع أبو الحكم عياش بن أبي ربيعة ليمنعه من الهجرة ؛ وفي هذه الأثناء، يكتمل النصاب بقدوم الرسول محمد إلى قباء حيث بنى المسجد الأول، ويلحق به ابن عمه وأخوه علي بن أبي طالب الذي خلفه النبي في مكة ليرد الودائع والأمانات لأهلها ثم يدخل النبي يثرب (المدينة) في موكب مهيب وسط الترحيب بـ "طلع البدر علينا"، ويترك الناقة مأمورة لتقف حيث أمرها الله، فتستقر في دار أبي أيوب الأنصاري؛ ويؤسس النبي على الفور أركان الدولة الجديدة بـالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وبوضع "الصحيفة" التي تعتبر وثيقة تاريخية تحدد أن المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم هم "أمة واحدة من دون الناس"، وتوضح مكانة اليهود وحقوقهم وواجباتهم في النصرة والنفقة، ما يثير قلق اليهود الذين يرون أن الموازين قد انقلبت.
#مسلسل_عمر #عمر_الفاروق #سهيل_بن_عمرو #مكة_المكرمة #تلفزيون_قطر #مسلسلات #مسلسلات_رمضان #مسلسلات_تاريخية #هجرة_الرسول #يثرب #المدينة_المنورة #عمر_مهاجرا #علي_ابن_أبي_طالب #المؤاخاة_في_الإسلام #صحيفة_المدينة #أبو_أيوب_الأنصاري #طلع_البدر_علينا