ماري كوري - أيقونة نوبل المزدوجة
تعد ماري كوري الحالة الفريدة في تاريخ العلم؛ فهي ليست فقط أول امرأة تفوز بجائزة نوبل، بل هي الشخص الوحيد الذي حصل عليها في مجالين علميين مختلفين:
نوبل في الفيزياء (1903): بالاشتراك مع بيير كوري وهنري بيكريل، تقديراً لأبحاثهم في ظاهرة الإشعاع.
نوبل في الكيمياء (1911): تقديراً لنجاحها في عزل الراديوم النقي وتحديد خصائصه.
هذا الإنجاز كان انتصاراً للمرأة في بيئة أكاديمية كانت توصد أبوابها أمام النساء. لقد أثبتت ماري أن العقل العلمي لا يعرف التمييز، وأن الإصرار يمكن أن يطوع أصعب عناصر الطبيعة.
هل تعلم أن ماري كوري كانت تحمل أنابيب اختبار تحتوي على نظائر مشعة في جيوب معطفها؟ هذا التعرض المستمر جعل جثمانها نفسه مشعاً.
مما اضطر السلطات الفرنسية عند نقل رفاتهم إلى "البانتيون" (مقبرة العظماء) في عام 1995، إلى وضعها في نعش مبطن بطبقة سميكة من الرصاص لحماية الزوار.
